اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

375

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

* ( ما متعنا به ازواجا منهم ) * » [ 1 ] الآية ، قال : و من لم يتعز بعزاء رسول الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، و من اتبع طرفه ما فى ايدى الناس طال همه و لم يشف غيظه ، و من لم ير لله عليه نعمة الا فى كل مأكل و مشرب فقد قصر عمره و دنا عذابه . « چون بر پيامبر خدا ( اين آيه ) نازل شد : چشمانت را به آنچه دسته هايى از ايشان را بدان بهره مند ساخته‌ايم ، خيره مكن . تا آخر آيه ، گفت : و هر كس به شكيبايى پيامبر خدا شكيبايى نورزد ، جانش بافسوسهاى دنيا تباه گردد ، و كسى كه ديده اش در پى آنچه مردم دارند ، باشد ، غمش طولانى شود و خشمش درمان نپذيرد ، و كسى كه جز در هر خوردنى و نوشيدنى براى خدا بر خويشتن نعمتى نبيند ، عمرش كوتاه گردد و عذابش نزديك شود » . و گفت : ما انعم الله على عبده نعمة فعرفها بقلبه و شكرها بلسانه الا ما اعطى [ 2 ] خيرا مما اخذ . [ 3 ] « خدا بنده خود را نعمتى نداد كه آن را با دل خود بشناسد و با زبان خود سپاس گويد مگر ( آنكه ) آنچه داده است بهتر است از آنچه گرفته است » . [ 4 ] و گفت : ان مما ناجى الله عز و جل به موسى : يا موسى لا تنسنى على حال و لا تفرح بكثرة المال فان نسيانى يميت القلب و عند كثرة المال تكثر الذنوب ، يا موسى كل زمان ياتى بالشدة بعد الشدة و بالرخاء بعد الرخاء و الملك بعد الملك ، و ملكى قائم لا يزول ، و لا يخفى على شىء فى الارض و لا فى السماء ، و كيف يخفى على ما كان ابتدائه منى ، و كيف لا تكون همتك فيما عندى و انت ترجع لا محالة الى عندى . « از آنچه خدا بدان با موسى مناجات كرد اين بود : اى موسى مرا در هيچ حالى فراموش مكن و به فراوانى مال خوشحال مباش ، چه فراموش كردن

--> [ 1 ] س حجر 15 ، ى 88 . [ 2 ] ن ، لا اعطى . [ 3 ] ب ، خير مما اخذ . [ 4 ] مگر آنكه بهتر از آن بوى داده شود .